السيد حامد النقوي

319

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عن طلحة بن عبيد اللَّه ، ان النبي صلى اللَّه عليه قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ] . و نيز در آن گفته : [ و اخبرني شيخى محمد بن أحمد رحمه اللَّه ، قال : أخبرنا على بن ابراهيم بن علي الهمدانى ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن دينار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا فطر ، عن أبي الطفيل ، قال : جمع علي الناس في الرحبة ، فقال : أنشد اللَّه كل امرئ سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه يوم غدير خم ، و هو آخذ بيدى ، و هو يقول : أ لست اولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ لما قام فشهد ؟ فقام ناس كثير فشهدوا أن النبي صلى اللَّه عليه قال : « من كنت مولاه فهذا مولاه اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » . فقال أبو الطفيل : فخرجت و فى نفسى شيء فلقيت زيد بن ارقم فقلت سمعت عليا يقول كذا و كذا قال : فلم تنكر ذلك فقد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه يقول ذلك ] . « حديث غدير بروايت زمخشرى » اما ذكر محمود بن عمر زمخشرى حديث غدير را : پس در كتاب « ربيع الابرار و نصوص الاخبار » كه بعنايت پروردگار نسخ عديده آن از نظر اين خاكسار گذشته در باب حادى و اربعون گفته : [ حج معاوية فطلب امرأة يقال لها : دارمية الحجونية من شيعة علي عليه السّلام ، و كانت سوداء ضخمة ، فقال : كيف حالك يا بنت حام ؟ فقالت : بخير و لست بحام انما أنا امرأة من كنانة ، فقال : صدقت ، هل تعلمين لم دعوتك قالت : يا سبحان اللَّه و اني لم أعلم الغيب ، قال : لا لأسألك لم اجبت عليا و ابغضتني ، و واليته و عاديتني ؟ قالت : أ و تعفيني ؟ قال : لا ، قالت : اما إذا ابيت فأني اجبت عليا على عدله في